الرئيسية / ثقافة و فن / رحلة فبراير إلى الصويرة مدينة الموسيقى والتاريخ على ضفاف الأطلسي

رحلة فبراير إلى الصويرة مدينة الموسيقى والتاريخ على ضفاف الأطلسي

ثقافة و فن
فبراير.كوم 19 نوفمبر 2025 - 15:00
A+ / A-

هي مدينة الثقافات، مدينة الفن التي تُدهشك منذ الخطوة الأولى بصوت أمواجها العاتية وحنجرة موسيقييها.

في شوارع الصويرة، لا تحتاج إلى البحث طويلًا كي تعثر على نغمة تُطرب القلب؛ فالعازفون ينتشرون في الأزقة الضيقة والساحات الواسعة، ينسجون ألحانًا تُشبه المدينة في صفائها وسحرها. هنا، تختلط “كناوة” بنبرات الغيتار، وتراتيل إفريقية بإيقاعات غربية، في مشهد فني حيّ يُشعر الزائر كأنه وسط مسرح مفتوح على الأطلسي.

أثناء رحلتنا، صادفنا أحد الشبان الذين أسرَتهم جاذبية الصويرة، فاختار أن يجعل من شغفه بها مشروعًا خاصًا؛ مشروعٌ يُوصل الزائرين بروح المكان، ويمنحهم فسحة للاسترخاء عبر ممارسة اليوغا، في تجربة تجمع بين صفاء المدينة وعمق التأمل.

وأنت تتقدّم نحو البحر، تلمح عيناك “الصقالة”، معلمة تاريخية ظلّت لقرون تحرس المدينة وتروي حكايتها. بمدافعها القديمة وأبراجها المطلة على الأطلسي، تمنحك الصقالة مشهدًا يأسر العين والروح معًا، حيث يلتقي التاريخ بجمال المكان.

هي الصويرة، مدينة تتقاسم مع زائرها لحظات جمال لا تُنسى، وتمنحه فرصة لاكتشاف نفسه قبل أن يكتشف أزقتها. تجربة سياحية تُعاش بالقلب قبل العين، وتبقى في الذاكرة طويلًا بعد أن يغادرها المسافر، حاملًا معه صدى أمواجها وعبق ألحانها.

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة