استطاع التحديث التقني لمنصة “إكس”، تويتر” سابقا أن يزيل الستار عن المواقع الجغرافية لعدد من الحساباj التي كانت تحضى بشعبية مهمة من طرف الجمهور المغربي، كونها كانت تساهم في نقاشات تهم الوسط المغربي.
وقال حسن خرجوج، المستشار والمتخصص في الهندسة الاجتماعية والأمن السيبراني، إن هذا القرار “أزال الستار عن هويات حقيقية كانت مخفية لسنوات”، بعدما تبين أن عدداً من الصفحات المؤثرة التي يتفاعل معها المغاربة بشكل واسع تُدار في الأصل من خارج المغرب.
وأوضح خرجوج في تصريح لـ“فبراير” أن التحديث الجديد أظهر أن العديد من الحسابات يتم تسييرها من دول مثل الجزائر أو تندوف أو قطر، حيث أن هذه الجهات كانت تستغل منصة “إكس”، من أجل الترويج لأفكار معينة، مستفيدة من خاصية إخفاء مصدر الدولة، قبل التحديث الأخير.
ويساعد هذا المعطى حسب المتخصص في الأمن السيبراني على الكشف عن حملات التأثير الممنهجة، التي كانت تشتغل دون رقيب طيلة السنوات الماضية، مبرزا أن هناك منصات أخرى تفرض خاصية إظهار موقع إنشاء الصفحات، وهو ما يسهل معرفة توجه القائمين عليها والرسائل التي يروجون لها.
واستدل خرجوج في معرض كلامه بصفحتين تحضيين بشعبية واسعة من لدن المغاربة، ومن بينها صفحة كانت تقدم نفسها على أنها خاصة بوزير الخارجية ناصر بوريطة، قبل أن يتضح أنها مزيفة وتسير من خارج المغرب.
والصفحة الأخرى يضيف خرجوج هي صفحة “genz”، التي اتضح أنها تسير من الجزائر، والتي روجت لمعطيات مغلوطة وتحريضية، كانت سببا في اعتقال ألاف الشباب المغاربة الذين خرجوا خلال فترة المظاهرات.

