يعيش الناخب الوطني وليد الركراكي حالة ترقب وقلق بعد الإصابة المفاجئة التي تعرض لها مهاجم الأسود حمزة إيغمان، لاعب ليل الفرنسي، خلال مباراة فريقه أمام أولمبيك مارسيليا ضمن الجولة 15 من الدوري الفرنسي، مساء أمس الجمعة.
إيغمان، الذي بصم على بداية قوية في الدوري الفرنسي، اضطر إلى مغادرة أرضية الملعب في الدقيقة 25 بعدما أحس بآلام حادة على مستوى العضلات المقربة، ورغم محاولته العودة للعب، إلا أن الألم منعه من متابعة المباراة، ليعوضه زميله أوليفييه جيرو.
هذه الإصابة تأتي في توقيت بالغ الحساسية، قبل أقل من أسبوعين على انطلاق كأس أمم إفريقيا التي يستضيفها المغرب، في وقت لا تزال الشكوك قائمة أيضاً حول جاهزية أشرف حكيمي والعديد من الأسماء، ما يجعل الركراكي في مواجهة شبح الإصابات في مرحلة حاسمة من التحضيرات.
ويخشى الطاقم التقني والطبي للمنتخب أن تكون إصابة إيغمان خطيرة أو تحتاج فترة راحة طويلة، خصوصا وأن اللاعب يعد من أبرز الأوراق الهجومية التي يعول عليها مدرب أسود الأطلس، بعد تألقه اللافت مع ليل منذ انضمامه إليه وقدرته السريعة على الاندماج.
وفي خضم هذه الوضعية، كشفت مصادر فرنسية أن أندية من إسبانيا وإيطاليا تتابع وضعية إيغمان عن قرب، وتستفسر عن إمكانية التعاقد معه، بعد المستويات والنجاعة التي أظهرها خلال الأشهر الأولى له بالدوري الفرنسي.
ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لفحوصات دقيقة خلال الساعات المقبلة للحسم في طبيعة الإصابة ومدة الغياب، وهي نتائج يترقبها الركراكي وطاقمه بقلق كبير قبل دخول أسود الأطلس غمار المنافسة القارية على أرضهم.