يواصل المنتخب الأوغندي استعداداته في المغرب لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 بعدما حل باكرا، حيث يفتتح برنامجه الإعدادي بمواجهة قوية أمام فريق الجيش الملكي وديا يوم 13 دجنبر 2025، كما سيخوض المنتخب مباراة ودية ثانية أمام الغابون في 17 دجنبر ضمن المرحلة الأخيرة من التحضيرات.
وقدم مدرب منتخب أوغندا بول بوت رؤية واقعية لأيام المعسكر الأولى بعد وصول المنتخب إلى المغرب، مشيرا إلى أن بعض الإصابات والتعقيدات الطبيعية أثرت على الانطلاقة، معبرا في الوقت نفسه عن ثقته في تطور المجموعة خلال السنتين الأخيرتين.
وكشف المدرب أن قرار الفيفا المتأخر، الذي يسمح للاعبين المحترفين بالالتحاق بالمعسكر فقط ما بين 16 و17 دجنبر، أربك البرنامج الأصلي وأجبره على العمل بنصف المجموعة خلال الفترة الأولى، بما في ذلك خوض المباراتين الوديتين أمام الجيش الملكي والغابون بحوالي 15 لاعبا فقط، وأوضح أن هذا الوضع حرمه من تطبيق الجوانب التكتيكية كما خُطط لها منذ أشهر، لكن الفريق سيتعامل مع الظروف المتاحة.
وأكد بوت دعمه لرؤية اتحاد الكرة الهادفة إلى تعزيز الاستمرارية الفنية من خلال دمج مدرب مساعد محلي شاب يعرف محيط اللاعبين ويمكنه خدمة المنتخب لسنوات طويلة، مشيرا إلى أهمية منح الفرصة للمواهب الشابة مثل بوغوري، وإلى العمل الذي ينتظر الجيل الصاعد، خاصة لاعبي منتخب أقل من 17 سنة.
واعترف المدرب بأن التعديلات الطارئة أجبرته على اتخاذ قرارات صعبة بخصوص بعض المستبعدين، مؤكدا أنه يشعر بالأسف تجاههم، لكنه شدد على أن كرة القدم لا تتوقف عن التغيير وأن الفرصة قد تعود في أي وقت.
ويأمل المنتخب الأوغندي أن تشكل مباراتا الجيش الملكي والغابون فرصة حقيقية لاختبار جاهزيته قبل الدخول في غمار منافسات كأس الأمم الإفريقية بالمغرب.
جدير بالذكر أن منتخب أوغندا ينافس ضمن المجموعة الثالثة لنهائيات الكان، إلى جانب منتخبات تونس، نيجيريا، وتنزانيا.
