يستعد المنتخب المغربي لمواجهة نظيره التنزاني، أحد المنتخبات التي أضحت “رقما صعبا”، في السنوات الأخيرة رغم حداثة حضوره على الساحة القارية.
ويعود تأسيس الاتحاد التنزاني لكرة القدم إلى سنة 1930، قبل أن ينضم رسميا إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عام 1964. ويعرف المنتخب بلقب «نجوم الطائف» (Taifa Stars)، في دلالة رمزية على تمثيله لمختلف مكونات الشعب التنزاني.
وعلى مستوى المشاركات القارية، خاض المنتخب التنزاني نهائيات كأس الأمم الإفريقية أربع مرات فقط في تاريخه، وذلك خلال نسخ 1980، 2019، 2023، و2025، بعد فترات غياب طويلة عن البطولة. ورغم هذه المشاركات، لم ينجح في تحقيق أي فوز في مباريات النهائيات، إذ اقتصرت نتائجه على التعادلات والهزائم.
غير أن نسخة كأس إفريقيا 2025 التي يحتضنها المغرب شكلت محطة فارقة في تاريخ المنتخب، بعدما حقق إنجازا غير مسبوق بتأهله إلى دور ثمن النهائي لأول مرة، وهو ما يعكس التحسن الواضح في الأداء الجماعي، والانضباط التكتيكي، والروح التنافسية التي باتت تميز لاعبيه.
أما على مستوى التصنيف العالمي، فقد عرف منتخب تنزانيا تذبذبا ملحوظا في ترتيب الاتحاد الدولي لكرة القدم، إذ ظل في الغالب خارج قائمة أفضل 100 منتخب عالميا، قبل أن يسجل تحسنا نسبيا في الفترة الأخيرة، مدفوعا بمشاركاته المنتظمة ونتائجه الإيجابية في كأس الأمم الإفريقية.
وسيكون وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، مطالبا بالتعامل بجدية مع هذا الخصم الطموح، الذي يدخل المواجهة بعقلية مختلفة، هدفها تأكيد تطوره وفرض نفسه كرقم صعب في المنافسات القارية.
جدير بالذكر أن ملعب الأمير مولاي عبد الله سيحضن اللقاء المذكور بعد غد الأحد انطلاقا من الساعة الخامسة مساء، وقد حقق الأسود تأهلهم على رأس المجموعة الأولى، ليصطدموا بالمنتهب التنزاني صاحب الصف الثالث في المجموعة الثالثة.
