نفت إدارة السجن المحلي بني ملال، في بيان لها، جملة من الادعاءات التي وردت في تدوينة منشورة على إحدى صفحات موقع فايسبوك، والتي زعمت أن إحدى السجينات (م.أ)، ما تزال تمارس “السمسرة في المحاكم من داخل السجن”، وتعيش “حياة رفاهية”، وتحضر جلسات المحكمة “كما لو كانت في حفل”.
وأكدت إدارة المؤسسة، في بيان اطلعت ”فبراير” على نسخة منه، أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، مشددة على أن السجينة المعنية تقيم بغرفة جماعية رفقة عدد من النزيلات، ولا تستفيد من أية امتيازات خاصة، نافية بشكل قاطع ما تم تداوله بخصوص “العيش في رفاهية” داخل المؤسسة السجنية.
وأوضح المصدر ذاته أن تواصل السجينة مع العالم الخارجي يتم حصراً عبر الهاتف الثابت المتواجد خارج الغرفة، وذلك وفق الضوابط التنظيمية الجاري بها العمل، والتي تُطبق على جميع النزيلات دون استثناء.
وفي ما يتعلق بحضور المعنية بالأمر لجلسات المحكمة، أبرزت إدارة السجن أن إخراجها يتم بناءً على متابعتها في حالة سراح على ذمة قضية ثانية، إضافة إلى قضية أخرى صدرت بشأنها أحكام استئنافية.
كما شددت على أن السجينة ترتدي عند خروجها من المؤسسة لباساً عادياً، شأنها في ذلك شأن باقي النزيلات، دون أي معاملة تفضيلية.
وختمت إدارة السجن المحلي بني ملال بيانها بالتأكيد على حرصها على احترام القوانين والمساطر المنظمة للمؤسسات السجنية، وعلى ضمان المساواة بين جميع النزيلات، داعية إلى تحري الدقة وتفادي نشر معطيات غير صحيحة من شأنها تضليل الرأي العام.