كرمت مدينة فاس، السبت، اللاعب الدولي المغربي السابق مولاي إدريس الخنوسي، تقديرًا لمسيرته الرياضية المتميزة وإسهاماته في إشعاع كرة القدم المغربية.
وشهد الحفل، الذي نظمته مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين، حضور والي جهة فاس مكناس، خالد آيت الطالب، وعدد من الشخصيات الرياضية ونجوم كرة القدم السابقة وأطر تقنية وفاعلين في المجال الرياضي.
وأكد شكيب بنموسى، رئيس المؤسسة، أن هذا التكريم يعكس الاعتراف بالمسارات الرياضية النموذجية، ويبرز القيم النبيلة للروح الرياضية والأخلاق العالية والتفاني في خدمة الوطن. وشدد على أهمية تعزيز الروابط بين الأجيال الرياضية وتشجيع الشباب على الاقتداء بالأبطال السابقين.
من جانبه، عبر اللاعب الدولي السابق عبد الرزاق خيري عن فخره بالمشاركة في هذا التكريم، مشيدًا بمسيرة مولاي إدريس الخنوسي وبالارتباط العميق الذي يجمع رموز كرة القدم بمدينة فاس.
يُذكر أن مولاي إدريس الخنوسي، المولود في 21 نوفمبر 1939، برز كلاعب دفاع متميز، حمل قميص المنتخب الوطني في 114 مباراة، وشارك في كأس إفريقيا للأمم 1962 وألعاب البحر الأبيض المتوسط 1971، كما ارتبط اسمه بفريق المغرب الرياضي الفاسي، مسهمًا في تعزيز مكانة كرة القدم الوطنية.
ويؤكد التكريم التزام مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين بصون الذاكرة الرياضية الوطنية وتقدير الرواد الذين أسهموا في بناء الرياضة المغربية ونقل قيمها للأجيال الجديدة.