أبدى الناخب الوطني، محمد وهبي، موقفا نقديا من النظام الجديد لكأس العالم 2026، معتبراً أن الصيغة الحالية لا تبدو مثالية من الناحية الرياضية، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن هذه الملاحظات لن تكون مبرراً قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الهولندي في دور الـ16.

وخلال الندوة الصحفية التي سبقت المباراة، أوضح وهبي أن الحديث عن مبدأ العدالة في نظام المنافسة يبقى نسبياً، مشيراً إلى أن جميع المنتخبات كانت على علم مسبق بالقوانين وطريقة التأهل منذ سحب القرعة، وبالتالي لا يمكن الاعتراض على المعايير بعد انطلاق البطولة.

وقال المدرب المغربي إن اللوائح كانت واضحة قبل بداية المنافسة، مؤكداً أنه لو كان لديه تحفظ كبير على النظام المعتمد لكان عبر عنه في وقت سابق، غير أنه لم يخفِ وجود بعض الإشكالات المرتبطة بالصيغة الجديدة، خصوصاً في ما يتعلق بحسابات أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.

واعتبر وهبي أن انتظار بعض المنتخبات لنتائج مباريات أخرى من أجل معرفة مصيرها يخلق نوعاً من عدم التوازن التنافسي، موضحاً أن بعض الفرق تخوض مواجهاتها دون معرفة كل المعطيات، في حين تستفيد منتخبات أخرى من وضوح أكبر في حساباتها.

وأضاف الناخب الوطني أن الحل المثالي يبقى صعب التطبيق بسبب عوامل تنظيمية وتجارية مرتبطة بالبطولات الكبرى، خاصة حقوق النقل التلفزيوني، مشيراً إلى أن توحيد توقيت جميع المباريات قد يكون الحل الأفضل من الناحية النظرية، لكنه يظل معقداً من الناحية العملية.

وبخصوص مواجهة هولندا، أكد وهبي أن المنتخب المغربي بلغ دور الـ16 بعد إنهاء مرحلة المجموعات في المركز الثاني خلف البرازيل بفارق الأهداف، ليضرب موعداً مع منتخب يقوده المدرب رونالد كومان، الذي سبق أن أشار إلى قوة المنتخب المغربي قبل المواجهة.

ورفض وهبي الحديث عن الترشيحات، مؤكداً أن الفريق الأفضل هو من يثبت ذلك داخل أرضية الملعب، مضيفاً أن الاحترام الذي يحظى به المغرب عالمياً جاء نتيجة عمل طويل ومتواصل، لكنه يحتاج دائماً إلى التأكيد من خلال الأداء والنتائج.

وأوضح مدرب الأسود أن مواجهة هولندا لن تُحسم فقط بالجانب الفني أو البدني، بل تحتاج إلى جاهزية ذهنية وتكتيكية كاملة، مشيراً إلى أن الطاقم التقني اشتغل على مختلف التفاصيل من أجل دخول اللقاء بأفضل صورة ممكنة.

وفي ما يتعلق باللاعبين مزدوجي الجنسية، خاصة العناصر التي نشأت في هولندا، أكد وهبي أن المجموعة تتعامل مع المباراة بتركيز وهدوء كبيرين، موضحاً أن ارتباط اللاعب ببلد الإقامة لا يتعارض مع انتمائه الرياضي.

وشدد على أن لاعبي المنتخب المغربي يحملون قميص الوطن بكل فخر، وأن هدفهم الأساسي هو تحقيق الانتصار للمغرب، بعيداً عن أي حسابات عاطفية، مؤكداً أن المواجهة ستُحسم بما سيقدمه الطرفان داخل المستطيل الأخضر.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store