ماركا وليكيب تجمعان: مواجهة المغرب وهولندا هي “الأقوى” في دور الـ32 لمونديال 2026

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة عبر المعمورة، فجر غد الثلاثاء (الثانية صباحاً بتوقيت المغرب)، صوب مسرح مواجهة “كسر العظام” التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره الهولندي.

وصنفت كبرى الصحف الرياضية العالمية هذا اللقاء بكونه “القمة الأقوى” على الإطلاق في دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026، نظراً للمكانة المرموقة التي بات يحتلها الطرفان في سلم التصنيف الدولي.

سلطت صحيفة “ماركا” الإسبانية الشهيرة الضوء على القيمة الفنية والمكانة الدولية للمنتخبين، مشيرة إلى أن المتابعين سيكونون على موعد مع مواجهة “استثنائية” تجمع بين المصنف السادس عالمياً (المغرب) والمصنف السابع (هولندا). وتوقعت الصحيفة المدريدية أن يطغى النهج البدني العالي والصراع التكتيكي الرفيع على مجريات اللقاء، مؤكدة أن ما يملكه الطرفان من أسلحة هجومية فتاكة وأسماء وازنة في الدوريات الكبرى سيجعل من المباراة “نهائياً قبل الأوان”.

من جانبها، وضعت صحيفة “ليكيب” الفرنسية المواجهة في كفة واحدة مع لقاء البرازيل واليابان، معتبرة إياهما “رائعتي ثمن النهائي” المرتقبتين. وأوضحت “ليكيب” أن كتيبة المدرب رونالد كومان، التي تمكنت بذكاء من تجنب صدام مبكر مع “راقصي السامبا”، ستجد نفسها أمام اختبار حاسم وحقيقي لا يقل خطورة، متمثلاً في “المنظومة المغربية الصلبة” التي أثبتت نجاعتها أمام كبار القوم في عالم كرة القدم.

وفي “الأراضي المنخفضة”، لم تكن نبرة الصحافة المحلية أقل إثارة، حيث ركزت التقارير الهولندية على أن اللقاء يتجاوز كونه مباراة إقصائية عادية، ليمتد إلى أبعاد تاريخية وإنسانية عميقة تربط بين البلدين. وأجمعت الصحف الهولندية على أن “أسود الأطلس” ودعوا مربع “الحصان الأسود” والمفاجآت، ليصبحوا اليوم في الصفوف الأمامية كقوة عظمى في المسابقة، مدفوعين بالإنجاز التاريخي الذي حققوه في مونديال قطر 2022، ومستندين إلى جودة فنية مذهلة ظهرت جلياً في دور المجموعات.

ومع اقتراب ساعة الصفر، يبقى الترقب سيد الموقف بين “الطواحين” التي تبحث عن لقبها المونديالي الأول، و”الأسود” الذين يطمحون لمواصلة تحطيم الأرقام القياسية والذهاب بعيداً في حلم 2026. فبين القوة الهجومية الضاربة والصلابة الدفاعية والذكاء التكتيكي، تبدو هذه القمة مرشحة لتكون النقطة المضيئة في سماء مونديال أمريكا الشمالية.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store