أعربت الممثلة والمخرجة هند ظافر عن سعادتها بالأعمال التي شاركت فيها خلال السنة الجارية، مؤكدة أنها تعيش مرحلة فنية مميزة تجمع بين الدراما التلفزيونية والسينما والبرامج التلفزية، مع حرصها على خوض تجارب مختلفة تتيح لها اكتشاف ذاتها الفنية من جديد في كل عمل.

وكشفت ظافر أنها ستطل على الجمهور خلال شهر رمضان المقبل من خلال مشاركة في مسلسل “رحمة”، الذي سيعرض على قناة MBC5، مشيرة إلى أن حضورها في العمل ليس كبيراً من حيث المساحة، لكنه يظل تجربة مهنية مميزة بالنسبة لها. وأوضحت أن الدور، رغم كونه مروراً درامياً خفيفاً، شكل إضافة نوعية لمسارها، لكونه مختلفاً عما قدمته سابقاً، معربة عن أملها في أن ينال إعجاب الجمهور.

وعلى مستوى السينما، أبرزت المتحدثة أنها شاركت في فيلم “عايشة” للمخرجة سناء العلاوي، وهو العمل الذي حصدت من خلاله جائزة أفضل تشخيص نسائي في مهرجان دولي بنيويورك، إلى جانب جوائز أخرى، معتبرة أن هذه التتويجات تشكل اعترافاً بقيمة الجهد المبذول وتدفعها إلى مزيد من الاجتهاد. وأشارت إلى أن الفيلم يرتقب أن يعرض خلال السنة الجارية في القاعات السينمائية.

كما تواصل ظافر حضورها التلفزيوني من خلال برنامج “مداولة”، حيث تجسد دور محامية، وهو عمل تصفه بالتجربة المختلفة التي تسمح لها بتقمص شخصية جديدة ضمن فريق عمل متجدد. وتؤكد أن كل دور بالنسبة لها يمثل مغامرة اكتشاف، إذ تعيش تفاصيل الشخصية وتتعرف عليها بالتوازي مع الجمهور، معتبرة أن عنصر الدهشة يظل جزءاً أساسياً من متعة التمثيل.

وفي سياق حديثها عن علاقة بعض المؤثرين بمجال التمثيل، شددت على أن المسرح يظل فضاءً فنياً خاصاً لا يحتمل الارتجال أو التجريب السريع، نظراً لما يتطلبه من تكوين طويل وخبرة تراكمية وتدريب مستمر. واعتبرت أن الوقوف على خشبة المسرح يفرض استعداداً خاصاً وخلفية مهنية متينة، خلافاً لبعض التصورات السائدة حول سهولة الولوج إلى المجال الفني.

أما بخصوص السينما، فأوضحت أن الاستعانة بمدربين متخصصين تبقى خياراً محموداً بالنسبة لغير الممارسين المحترفين، معتبرة أن تطور الوسائط الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي يفرض إيقاعاً جديداً على المشهد الفني، دون أن يعني ذلك التخلي عن الثوابت المرتبطة بالتراث والثقافة.

وفي ما يتعلق بعلاقتها بوسائل التواصل الاجتماعي، أكدت ظافر أنها ليست من الفنانين المنغمسين بشكل كبير في هذا الفضاء الرقمي، مبرزة أن ارتباطها بالكتاب والقراءة ظل أقوى من حضورها الافتراضي. ومع ذلك، تحرص على مواكبة العصر بدرجة معينة حفاظاً على التواصل مع جمهورها، دون أن تجعل من ذلك محور تجربتها الفنية.

وتختم هند ظافر حديثها بالتأكيد على أن مسارها الفني يقوم على التنوع والتجريب الواعي، وعلى اختيار أدوار تمنحها فرصة التطور والبحث، بعيداً عن منطق الاستسهال، مع إيمانها بأن القيمة الفنية الحقيقية تظل رهينة بالاجتهاد والتكوين المستمر.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store