شهدت الساحة الرياضية المغربية جدلا واسعا بعد الكشف عن موقف صادم للاعب يوسف الهواري مع نادي المغرب التطواني، حيث تبين أن العقد الذي أعلن النادي عن تجديده الموسم الماضي لم يتم تسجيله رسميا لدى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ما جعل اللاعب يعيش حالة من الإحباط والاستغراب.
يوسف الهواري، الذي يعد من خريجي أكاديمية المغرب التطواني، وتدرج في فئاته الشابة قبل أن يصعد للفريق الأول قبل عدة سنوات، كان قد وقع على العقد الجديد مع ناديه بعد موسم صعب تعرض فيه لإصابة قوية خلال مباراة أمام الوداد الرياضي في منافسات كأس العرش، اضطرته للخضوع لعملية جراحية أعاقت مشاركته في المباريات الموسم الماضي.
في حينه، رحب جمهور الفريق والعديد من المتابعين بإعلان النادي عن تجديد العقد آنذاك كخطوة دعم معنوي للاعب الشاب، معتبرين أن النادي قد أعاد التأكيد على اهتمامه بلاعبيه المنتمين للأكاديمية حتى في أصعب الظروف.
لكن بعد مرور فترة، فوجئ الهواري بأن العقد لم يتم وضعه في حسابات النادي الرسمية، ولم تحول أي من إجراءات العقد الجديد إلى العصبة أو الجامعة، وهو ما اعتبره اللاعب بيعا للوهم وكذبا إعلاميا، بعد أن تم استغلال صور الإعلان لغرض اكتساب استحسان الجمهور فقط.
مصادر قريبة من اللاعب أكدت أن الهواري كان يثق بإدارة النادي ويأمل أن يواصل مساره في الفريق الذي نشأ فيه، لكنه وجد نفسه أمام واقع مؤلم يظهر تباينا بين التصريحات الإعلامية للنادي وما يحدث على أرض الواقع.
ويأتي هذا الحدث في وقت يمر فيه المغرب التطواني بمرحلة صعبة، بعد هبوطه إلى البطولة الاحترافية القسم الثاني الموسم الحالي، إثر فشله في البقاء في القسم الوطني الأول في الموسم الماضي.
كمتـن النادي يواجه تحديات كبيرة على المستوى الإداري والمالي، وقد أثار موقفه تجاه يوسف الهواري تساؤلات حول مدى احترام حقوق اللاعبين، خاصة أبناء الأكاديمية الذين يضطرون أحيانا للتعامل مع وعود غير ملموسة.