الرئيسية / سياسة / محمد فاضل: الرهان على "الحكم الذاتي" والمغرب يعمل في صمت

محمد فاضل: الرهان على "الحكم الذاتي" والمغرب يعمل في صمت

بقادة محمد فاضل
سياسة
فبراير.كوم 08 مارس 2026 - 18:00
A+ / A-

محمد فاضل: الرهان على “الحكم الذاتي” والمغرب يعمل في صمت

أكد محمد فاضل بقادة، المهتم بالشؤون الصحراوية، أن الأقاليم الجنوبية للمملكة تعيش مرحلة مفصلية تتجاوز مجرد “تراكم البنيات التحتية” لتصل إلى مرحلة “الاستدامة الاقتصادية”، مشدداً على أن المبادرة الملكية الأطلسية لتمكين دول الساحل هي المفتاح الحقيقي لتحويل المنطقة إلى قطب استثماري دولي ينهي إشكالات التشغيل ويوطد التوازنات الجيوسياسية.

في قراءته للوضع الاقتصادي، ربط بقادة بين الحق الدستوري في التشغيل وبين النموذج التنموي الجديد، موضحاً أن الرهان الحقيقي لتوفير فرص الشغل لأبناء المنطقة يمر عبر “مبادرة الحكم الذاتي”. واعتبر أن استدامة المشاريع الاقتصادية لا يمكن أن تتحقق بدون “استقرار سياسي مقنن دولياً”، وهو ما توفره المبادرة المغربية، مما يحول المشاريع من “حلول مؤقتة” إلى “استثمارات بعيدة المدى”.

ودعا بقادة النخب السياسية والمنتخبين المحليين إلى الخروج من “مربع الانتظارية” والمبادرة بفتح أوراش تواصلية مع الشباب، لاستغلال الأرضية القانونية والمؤسساتية التي وفرتها “الدولة الاجتماعية” في مجالات الصحة، التعليم، والحماية الاجتماعية.

وعلى الصعيد الإقليمي، حدد بقادة ثلاثة تحديات رئيسية تواجه المبادرة الأطلسية؛ أولها التحدي الأمني في ظل وضع “لا يبشر بخير” في منطقة الساحل وشرق إفريقيا، وثانيها تحدي التكتلات في ظل استمرار النظام الجزائري في عرقلة بناء المغرب العربي، أما التحدي الثالث فهو “حرب الإشاعات” والدعاية الإعلامية المغرضة.

وتوقف المحلل عند مفارقة “الجماهير الجزائرية” خلال كأس إفريقيا الأخيرة، موضحاً كيف انقسموا إلى فئتين؛ فئة جاءت من أوروبا وانبهرت بالبنية التحتية والواقع المغربي الذي يفند ادعاءات نظام بلادهم، وفئة ثانية أرسلت خصيصاً بمخاوف سياسية لمحاولة التشويش على “تلميع صورة المغرب” لدى الشعب الجزائري، مشيراً إلى أن المواطن المغربي أصبح اليوم “دبلوماسياً موازياً” وسفيراً لبلده.

وأشاد بقادة بالرؤية الملكية السامية التي تتسم بـ”العمل في صمت” والابتعاد عن لغة العداء، مؤكداً أن الخطب الملكية هادئة ووازنة وتحمل أبعاداً استراتيجية جعلت من المغرب “قوة صاعدة” وشريكاً موثوقاً للقوى العظمى كالولايات المتحدة.

واختتم بقادة حديثه بالتأكيد على المبدأ الملكي الشهير: “قضية الصحراء هي النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم”، مبرزاً أن هذا الوضوح هو ما دفع كبريات الدول للتسابق نحو الاعتراف بمبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد وواقعي تحت السيادة المغربية، في إطار بناء وطن إفريقي ومتوسطي واحد.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة