يخوض نادي ريال مدريد الإسباني، مساء غد الثلاثاء، مواجهة حاسمة أمام بايرن ميونخ الألماني في دوري أبطال أوروبا، في مباراة تتجاوز طابعها الرياضي لتتحول إلى اختبار حقيقي لمستقبل مدربه الشاب ألفارو أربيلوا.
ويعيش النادي الملكي وضعا معقدا هذا الموسم، بعدما تراجعت حظوظه بشكل كبير في المنافسة على لقب الدوري الإسباني، إثر اتساع الفارق مع برشلونة إلى سبع نقاط، قبل جولات قليلة من نهاية المسابقة، وهو سيناريو نادرًا ما تم تجاوزه تاريخيا في الليغا.
وتزايدت الضغوط على أربيلوا بعد سلسلة من النتائج السلبية، كان آخرها السقوط أمام ريال مايوركا، في مباراة أعادت إلى الواجهة مشاكل الفريق على المستويين الدفاعي والهجومي، حيث بات يستقبل الأهداف بشكل متكرر، مقابل غياب الفعالية أمام المرمى.
في المقابل، تبدو إدارة النادي في حالة ترقب، مع تداول أسماء مدربين بارزين لخلافة أربيلوا، يتقدمهم يورغن كلوب وماوريسيو بوتشيتينو، في حال استمرار تراجع النتائج.
وتشير تقارير إعلامية إسبانية إلى أن مواجهة بايرن ميونخ قد تشكل نقطة التحول، إذ أن تحقيق نتيجة إيجابية قد يمنح الفريق دفعة معنوية ويؤجل الحسم في مصير المدرب، بينما قد تسرع نتيجة سلبية من قرار الرحيل قبل نهاية الموسم.
وبين ضغط النتائج وضيق الوقت، يجد أربيلوا نفسه أمام فرصة أخيرة لإعادة التوازن وإحياء آمال جماهير ريال مدريد، التي باتت ترى في دوري الأبطال الملاذ الأخير لإنقاذ موسم يقترب من الانهيار.