الرئيسية / رياضة / من الدفاع إلى ركلات الجزاء.. 5 تحديات تواجه وهبي مع "الأسود" في الطريق إلى المونديال

من الدفاع إلى ركلات الجزاء.. 5 تحديات تواجه وهبي مع "الأسود" في الطريق إلى المونديال

من الدفاع إلى ركلات الجزاء.. 5 تحديات تواجه محمد وهبي مع "الأسود" في الطريق إلى المونديال
رياضة
سفيان بالحاج 08 أبريل 2026 - 22:00
A+ / A-

حل الصحفي الرياضي إدريس خرامز ضيفا على موقع “فبراير“، حيث قدم قراءة مفصلة للوضع الحالي للمنتخب المغربي لكرة القدم، مع التركيز على الاستعدادات النهائية لمونديال 2026، بعد نهاية عهد المدرب السابق وليد الركراكي وتعيين المدرب الجديد محمد وهبي.

وأوضح خرامز أن التغيير في القيادة الفنية أمر كان لا بد منه دون النظر في نتيجة الكان الأخير بالرغم من أنه جاء في توقيت حساس، قبيل انطلاق كأس العالم، وهو مماثل للمرحلة التي بدأت فيها تجربة الركراكي، حيث يتوفر للمدرب الجديد عدد محدود من المباريات لتقييم اللاعبين واختيار التشكيلة المثلى.

وأشار خرامز إلى أن وهبي اعتمد على تغييرات غير متوقعة في تشكيلة الفريق، مستفيدا من معرفته باللاعبين الشباب الذين سبق له العمل معهم في منتخب أقل من 20 سنة، كما أبرز أهمية إشراك لاعبين محوريين وركائز المنتخب، بهدف تنويع الخيارات الهجومية والدفاعية للفريق وعدم الاعتماد على أسلوب واحد.

كما لفت الصحفي إلى أبرز التحديات التي تواجه المنتخب، وأولها عدم الاستقرار الدفاعي، خاصة بعد إصابة نايف أكرد، إضافة إلى ضعف القوة البدنية والقدرة على فرض التوازن في الوسط، وهو عامل أساسي ضد الفرق المعروفة بالصلابة البدنية.

وحذر خرامز من مشكل نقص المتخصصين في الكرات الثابتة، سواء كانت هجومية أو دفاعية، مشيرا إلى أن هذا الأمر يقلل من الخيارات التكتيكية للفريق، إلى جانب أزمة الثقة في تنفيذ ركلات الجزاء، حيث يفتقر اللاعبون إلى الاستقرار النفسي عند مواجهة هذه اللحظات الحاسمة.

من جهة أخرى، نوه خرامز بالجهود المبذولة لإدماج اللاعبين الشباب تدريجيا ضمن الفريق الأول، مع التركيز على تحقيق توازن بين الحفاظ على استقرار التشكيلة الأساسية وخلق منافسة صحية داخل المجموعة. كما أكد على ضرورة برمجة مباراة ودية تحاكي أسلوب المنافسين الأقوى في المجموعة وأيضا بنظام لعب قريب لمنتخب إسكتلندا الذي قد يفاجئ الأسود، لضمان جاهزية كاملة قبل انطلاق المونديال.

وتطرق أيضا إلى جدول منافسات كأس العالم 2026، مشيرا إلى أن تمديد البطولة إلى 48 فريقا، مع ظروف مناخية حارة وبرمجة المباريات في أوقات لم يتعود عليها اللاعبون، يمثل تحديات إضافية للمنتخب، خاصة مع إرهاق اللاعبين نتيجة نهاية موسم طويل ومكثف مع أنديتهم.

وعن نقاط القوة، أكد خرامز أن معرفة وهبي الجيدة باللاعبين الشباب تسمح بإدماجهم بشكل تدريجي وفعال، مع تعزيز التنويع التكتيكي للفريق لتجنب التوقع المسبق من المنافسين، ما يمنح المنتخب فرصة أفضل لمواجهة خصومه الأقوياء.

واختتم الصحفي الرياضي تحليله بالتأكيد على أن نجاح المنتخب المغربي في مونديال 2026 سيعتمد على قدرة المدرب وهبي على معالجة نقاط الضعف الدفاعية، البدنية والنفسية، وضمان استغلال الوقت المتبقي قبل البطولة بشكل أمثل، مع ضرورة منح المدرب الثقة الكاملة لاستكمال مشروعه التكتيكي وإدماج اللاعبين الشباب ضمن رؤية طويلة المدى تمتد لكأس أمم إفريقيا المقبل.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة