في إطار تعزيز نزاهة المنافسات، أعلن الاتحاد العالمي لألعاب القوى عن قائمة جديدة تضم الرياضيين الذين تعرضوا لعقوبات خلال شهر مارس، بسبب خروقات تتعلق بقوانين مكافحة المنشطات.
وشملت اللائحة عدداً من الرياضيين من جنسيات متعددة، من بينهم اسمين مغربيين، في مؤشر على تشديد المراقبة وتكثيف إجراءات التتبع داخل منظومة ألعاب القوى على المستوى الدولي.
ويتعلق الأمر بالعداء إسماعيلي علوي عبد الغني، الذي تقرر إيقافه لمدة أربع سنوات، تمتد إلى غاية فبراير 2029، إلى جانب حسام بوزيدي، الذي نال عقوبة إيقاف لثلاث سنوات تنتهي في فبراير 2028.
وتختلف مدة العقوبات المفروضة حسب طبيعة المخالفة المرتكبة ونوع المواد المحظورة المكتشفة، فضلا عن مدى احترام المساطر القانونية المعمول بها في قضايا المنشطات.

ويأتي هذا التحرك في سياق السياسة الصارمة التي يعتمدها الاتحاد الدولي، والرامية إلى حماية مصداقية المنافسات وضمان تكافؤ الفرص بين الرياضيين، خاصة في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بظاهرة المنشطات.
ومن المرتقب أن تثير هذه المعطيات ردود فعل داخل الأوساط الرياضية، مع تزايد الدعوات إلى تكثيف حملات التوعية وتعزيز آليات الوقاية، حفاظاً على صورة الرياضة وقيم التنافس الشريف.