أكد عدد من بائعي الأغنام في حضائر المجازر القديمة بمدينة الدار البيضاء، أن وضعية السوق خلال الأيام التي تسبق عيد الأضحى تتسم بوفرة واضحة في العرض، إلى جانب استقرار الأثمنة التي وصفوها بـ“المعقولة وفي متناول فئات واسعة من المواطنين”، رغم ارتفاع الطلب التدريجي مع اقتراب المناسبة الدينية.
وفي تصريح لأحد باعة الأغنام، أوضح أن الإقبال يعرف حركية متزايدة هذه الأيام، مع تسجيل عدد جيد من الزبائن الذين بدأوا في التوافد بشكل تدريجي لاختيار أضاحيهم، مضيفا أن “الناس ما زالوا سيأتون أكثر مع اقتراب العيد، لأن الطلب الحقيقي يبدأ في الأسبوع الأخير”.
وأشار المتحدث ذاته، إلى أن العرض الحالي من رؤوس الأغنام كاف ويغطي حاجيات المواطنين، مما ساهم في الحفاظ على استقرار الأسعار مقارنة بالسنوات السابقة التي كانت تعرف تقلبات ملحوظة.
ومن جهة أخرى، أبرز البائع أن الإقبال الأكبر يتركز على سلالتي “الصردي” و“البركي”، لما تحظيان به من جودة عالية وطلب كبير لدى المستهلكين، سواء من حيث الشكل أو الوزن أو الذوق التقليدي المرتبط بالأضحية.
وفي سياق متصل، شدد على أن نظام البيع بالكيلوغرام أصبح أكثر شفافية وإنصافا في نظر الزبائن، مقارنة بطرق البيع التقليدية القائمة على “المعاينة” أو التقدير، معتبرا أن البيع بالكيلو “يوفر وضوحا أكبر ويحد من الخلافات بين البائع والمشتري”.
ويؤكد مهنيون في القطاع أن الإقبال مرشح لمزيد من الدينامية خلال الأيام المقبلة، مع اقتراب عيد الأضحى وارتفاع وتيرة الإقبال من طرف الأسر المغربية.

