في عام 1999، وبالضبط ليلة الأحد 29 ماي، وقعت في الدروة حادثة سير بين حافلتين، الأولى كانت تقل أبطال الرياضة المدرسية، من أكاديمية الدار البيضاء والثانية عبارة عن شاحنة..
وتعرضت حافلة كانت تقل تلاميذ وأطر نيابتي ابن امسيك سيدي عثمان والفداء درب السلطان، لحادثة سير مروعة بعد اصطدامها مع شاحنة لنقل البضائع كانت تسير في الاتجاه المعاكس.
وكانت الحصيلة مصرع حكم، وثلاثة مرافقين، كلهم ضمن الطاقم التربوي، على الفور ولقي خمسة تلاميذ مصرعهم في عين المكان وسادس في المستشفى، ومصرع السائقين، إضافة إلى إصابة 38 تلميذا بإصابات متفاوتة الخطورة، وضعوا تحت العناية المركزة بمستشفى برشيد وابن رشد بالدار البيضاء.
وكان التلاميذ ومدربيهم عائدين من أكادير بعد المشاركة في نهائيات البطولة الوطنية المدرسية للرياضات الجماعية، والتي عرفت تتويج ثانوية ابن مسكويه ببطولة كرة القدم صنف الفتيان.
وشيعت جثامين الضحايا في ساعة متأخرة من يوم الأحد، بناء على تعليمات العمال، وكان الهاجس الأمني حاضرا في هذه الواقعة، خاصة التخوف من احتجاجات الأسر. حيث بدأ الدفن ما بعد العصر وانتهى في بعض المقابر في ساعة متأخرة من مساء الأحد.
لائحة الوفيات: أساتذة التربية البدنية: خالد طه، أستاذ بإعدادية ابن خلدون، التابعة لنيابة مولاي رشيد، سعيد كمراوي أستاذ بنفس الإعدادية، محمد النخيلي أستاذ التربية البدنية بإعدادية ابن مسكويه التابعة لنيابة الفداء درب السلطان، محمد سامي أستاذ بإعدادية المنصور الذهبي نيابة الفداء.
أما الضحايا من التلاميذ، رشيد مسامح وصابر أو بركوس ونور الدين بوسلامة من إعدادية الجاحظ، وعادل جناح وفتح الله عصام من إعدادية ابن مسكويه، ثم هشام الزروالي من إعدادية ابن خلدون.
حادثة الأمس، تكررت اليوم في مدينة طانطان، حيث لقي 33 شخصا على الأقل مصرعهم وأصيب ثمانية بإصابات خطيرة، الجمعة المنصرم، حين اصطدمت حافلة بشاحنة ونشبت بها النيران بالقرب من مدينة طانطان بجنوب المغرب.
وكانت الحافلة في طريقها من العاصمة الرباط إلى مدينة العيون.
وتتزايد حوادث الطرق بالمغرب مع ارتفاع عدد السيارات إلى الضعفين تقريبا خلال الخمسة عشر عاما الماضية، وتشير الإحصاءات الرسمية إلى أن عشرة أشخاص يموتون كل يوم في المتوسط في حوادث طرق.