أحالت مصالح المركز الترابي للدرك الملكي بالجماعة القروية مرس الخير بتمارة، صباح اليوم الأربعاء، خادمة عشرينية على أنظار وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بتمارة، من أجل متابعتها بالسرقة والخيانة، بعد اتهامها بسرقة مبلغ مالي من بيت مشغلتها تجاوزت قيمته 20 مليون سنتيم.
وأفادت يومية “الأخبار” في عددها ليوم غد الخميس، أن تحقيقات رجال الدرك انتهت باعتراف المتهمة بسرقة صندوق خشبي كان يحتوي على مبلغ مالي ناهز 20 مليون سنتيم.
اليومية أكدت أن اعترافات المتهمة تناسلت بشكل مثير بعد محاصرتها من طرف المحققين بمعطيات مرتبطة بغيابها المتكرر عن بيت مشغلتها، وبروز انشغالات جديدة في حياتها، حيث أنها كانت تستغل غياب مشغلتها وباقي أفراد العائلة من أجل سرقة الأموال، مضيفة أنها نفذت العملية بإيعاز من شاب تعرفت عليه بالحي الذي تشتغل به، دون أن تقدم إيضاحات كافية عن هويته.
واعترفت الفتاة، توضح “الأخبار”، أنها سرقت المبلغ المالي على مرحلتين قبل أن تسلمه بالكامل إلى صديقها الذي استغل سذاجتها، مؤكدة أنه وعدها بالزواج وتمكينها من فائدة أرباح مهمة بعد ترويجه للمبلغ المالي المسروق في نشاط تجاري.