الرئيسية / بيبل / Foreign Affairs: هكذا تستطيع جامعة القرويين محاربة الفكر الداعشي

Foreign Affairs: هكذا تستطيع جامعة القرويين محاربة الفكر الداعشي

بيبل تحقيق سياسة قصاصات
lioussi cheikh 18 يونيو 2015 - 01:07
A+ / A-

نشرت المجلة الأمريكية المرموقة “فورين أفيرز” تحليلا مطولا، عن الدور الذي يمكن ان تلعبه المدارس الاسلامية الكبرى، كجامعة القرويين والقيروان، بالإضافة إلى الأزهر، في محاربة التطرف الديني، خاصة ذلك الذي تبثه التنظيمات الإرهابية، كتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، والذي أضحى له فروع في شمال إفريقيا.

التحليل الذي قام به كل من الباحثان، “H.A. Hellyer” و”Nathan J. Brown”، أكد رجال الدين أو الفقهاء عند المسلمين، لم يغيبوا في أي حقبة منذ ظهور الاسلام قبل 14 قرنا، وهذا ما يفرض على هؤلاء الفقهاء، تقديم قراءة جديدة لهذا الدين، تأخذ بعين الاعتبار روحه،  وتجمع بين مختلف الاتجاهات الاسلامية، وتضم كلا من نقط التوافق التي تجمع بينها، بالإضافة إلى انها تضع حدودا للمحرمات التي تعترف بها هذه المذاهب.

واعتبر كاتبا مقال “فورين أفيرز”، ان المذاهب السنية المعتدلة، والتي تشكل ما يشبه “الفاتيكان الاسلامي”، هي التي تستطيع مكافحة الايديولوجيا التي يقوم تنظيم الدولة بنشرها، واعتبار هذه الايديولوجيا بمثابة تهديد حقيقي، للاسلام عبر العالم.

هذا الدور الرئيس بحسب المجلة، الصادرة عن إحدى مراكز التفكير “think tank” الأمريكية، لا يمكن ان تلعبه سوى مؤسسات إسلامية كبرى، كجامعة القرويين في فاس، والقيروان في تونس، وكذا الأزهر المصري، لتعيد المهام التي كانت منوطة بها في السابق، في تطوير الفكر الاسلامي.

هذه المؤسسات الثلاث، بحسب ذات المصدر، تستطيع إعادة انتاج الفكر السني المعتدل، ومحاربة الأفكار الظلامية، وذلك لأنها تحظى باحترام طيف واسع من المسلمين عبر العالم، ولم تكن في أي وقت غائبة عن تفكيرهم، وممارستهم للشعائر الدينية، بالإضافة إلى أنها تتمتع بالشرعية التاريخية منذ نشأتها.

.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة