بعد مضي حوالي أسبوع على “فضيحة” تسريب امتحان الرياضيات ساعات قبل موعده، ضمن امتحانات الباكالوريا، لم تصدر وزارة التعليم أي بلاغ إخباري عن مجريات التحقيق الذي باشرته في الموضوع.
وكانت وزارة الداخلية قد أصدرت بلاغا قدمت فيه عدد الأشخاص المعتقلين المشتبه تورطهم في عملية الغش أثناء الإمتحانات، وخصوصا أولئك الذين قدموا للمترشحين “خدمات غش” مؤدى عنها عبر وسائل الإتصال الحديثة، بعد توصلهم بأسئلة وتمارين الإمتحانات على “فيسبوك”.
لكن بلاغ وزارة الداخلية لم يقدم أي معلومات عن تسريب امتحان الرياضيات، الذي دفع بتلاميذ إحدى الثانويات بالدار البيضاء إلى مغادرة الأقسام، في خطوة احتجاجية على التسريب المذكور.
والأكيد أن التحقيقات من هذا النوع قد تأخذ أسابيع وربما شهورا، لكن الغريب هو ألا تصدر الوزارة الوصية أي بلاغ تطلع من خلاله الرأي العام المغربي على آخر تفاصيل الملف، وتقطع به الطريق على التأويلات والتخمينات التي قد تتحول إلى حقائق غير قابلة للنقاش أمام صمت وزاري يلفه الكثير من الغموض.