أكد حسن بناجح، القيادي في جماعة العدل والإحسان، أن وجود عضو سابق بالجماعة ضمن المعتقلين الإثني عشر الذين لازالوا قابعين بسجن « غونتانامو »، لا يجعلها في مرمى الاتهامات، وهي التي مافتئت تشدد على موقفها الواضح من نبذ العنف والتطرف.
وأوضح بناجح في تصريح لـ “فبراير.كوم” أنه إن كان هذا الأمر حقيقة، فمن يتحمل فيه المسؤولية ليست هي الجماعة التي تقوم بمجهودات كبيرة رغم التضييقات الممارسة عليها، وإنما الذي لا يقدم برامج لتأطير هؤلاء الشباب، وإنما يقدم فقط الحل الأمني الذي أثبت فشله.
وأضاف القيادي في ذات التصريح ” بالنسبة للمعتقل عبد اللطيف ناصر ، فليست لدي معطيات دقيقة تؤكد انتماؤه للجماعة سابقا، كما أشارت إلى ذلك أسبوعية “جون أفريك” ، ومهما يكن من أمر فإن كان عضوا سابقا، غادر التنظيم، فإن اختياره يلزمه ويعنيه، ومن جهة ثانية فإن هذا يؤكد خيار وخط الجماعة النابذ للعنف والتطرف والدور الذي يلعبه في تأطير الشباب”.
وحمل بناجح المسؤولية إلى خيارات الأنظمة التي تهاجم التيارات المعتدلة وتضيق عليها في ممارسة مهامها التأطيرية، وهو الأمر الذي يجعل عددا من الشباب يعتقد أن منهج هذه التيارات غير مناسب في التعامل مع الإرهاب الذي تمارسه الأنظمة العربية وعددا من دول العالم القوية.

