يبدو أن العمارة التي كانت موضوع غضبة ملكية ستسيل العديد من المداد، وستشغل طويلا البيضاويين خاصة والمغاربة على حد سواء !
فقد تابع سكان المدينة القديمة المجاورون لـ”المارينا”، كيف تناوبت الشاحنات التي قامت بعملية “فلترة” واختيار الحديد والألمنيوم ومختلف مكونات العمارة المغضوب عليها.
ولازالت لم تبح العمارة المغضوب عليها من طرف أعلى سلطة في البلاد، بكل أسرارها، حتى وهي توزع وتباع على أقساط، إذ لازال التحقيق حول خلفيات تشييدها على أرض أعدت لتشييد حديقة، محاطا بكثير من السرية.