اعتبر المعطي منجب مؤرخ سياسي، في تصريح لـ”فبراير كوم”، أن تأجيل النطق في ملف 7 صحفيين المتابعين بتهم ” المس بأمن الدولة وتلقى أموال خارجية”، راجع بالأساس إلى الاحساس بالضعف، لأن هناك مساندة قوية من طرف جمعيات حقوق الإنسان بالمغرب.
وأكد منجب أن الجلسة عرفت حضور مجموعة من الصحفيين من مختلف المنابر الإعلامية، سواء داخل أرض الوطن أو خارجه، بالإضافة إلى ممثل الرابطة الدولية لحقوق الإنسان ومحامون بلا حدود وجريدة “لموند دبلوماتتيك” و”جون لوي رومكاس” برلماني سابق والناطق الرسمي بحزب الخضر بفرنسا، وشخصات أخرى مغربية وأجنبية، مضيفا أنهم تنقلوا لمتابعة هذه المحاكمة الظالمة والسياسية بامتياز.
وطالب منجب في رسالة إلى الذين وصفهم برجالات الدولة الأقوياء، أن يضعوا حدا لهذه المحاكمة عوض تأجيلها، قائلا ” نحن لا نتفق مع النظام في أفكاره، لكننا لا نفرض شيئا، نحن مواطنين نعبر عن ما نراه بحرية، وصحافة التحقيق ستستمر في المغرب رغم كل المضايقات.
وأضاف المؤرخ السياسي، أن رجالات النظام الأقوياء الذين يضغطون عليهم بهذه الطريقة، كي ينهوا كل أثار الربيع العربي، يجب ان يعلموا أن المواطنين المغاربة وصلوا لسن الرشد والوعي، والدليل هو تشبتهم بحقوقهم، حتى ولو تابعوا سياستهم العنيفة ضد المجتمع المغربي وضد الصحافة.
واستغرب منجب من التهم المنسوبة إلى هؤلاء الصحفيين بمن فيهم هشام المنصوري، قائلا ” هذه التهم يندى لها الجبين”.
وختم منجب كلامه قائلا ” أقول لرجالات النظام أنه عيب عليكم وعار عليكم، أن تتابعوا مغاربة وصحافيين مهنيين يحبون وطنهم، و يهتمون بالدفاع عن حقوق الإنسان، بمثل هذه التهم من قبيل تلقيهم لأموال من الخارج، والعمل مع منظمات معادية”.