كتب مدير معهد “أماديوس”، إبراهيم الفاسي الفهري، في أول تعليق له على اللقاء، الذي جمع وزير الشؤون الخارجية والتعاون، صلاح الدين مزوار، بالأمين العام للأمم المتحدة، “بان كيمون”، إن باني كيمون مصر من جديد مصر على اهانة، الشعب المغربي وممثليه.
وأكد أنه في جميع الاحتمالات، سيتقدم فريق بان كيمون بمقترح لـ “الكومنولث” واتفاق “بورتوريكو”، والذي يكفل بحسبهم حق تقرير المصير، وواضعو هذا المقترح، يتعارض تماما مع الواقع المحلي، وفكرة السيادة التي يدافع عنها المغرب ” البيعة، والأمن والاستقرار واستفتاء تقرير المصير “، مؤكدا أنه سيدفع باتجاه التقدم لجبهة البوليساريو بحل أفضل من “الحكم الذاتي”، سيمكنها من التمتع بوضع “دولة حرة” وبمواطنة كاملة ومستقلة !
واتهم مدير معهد “أماديوس” بان كيمون بـ”التواطؤ مع أطروحات جبهة البوليساريو، والجزائر عوض محاولة التخفيف من حدة التوتر، وشرح انحيازه، مشيرا إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة يستهدف المغرب، ويحاول أن يضغط على مجلس الأمن لتغيير إطار المفاوضات، قائلا ” المغرب لايمكن أن ينتظر الشيء الكثير من بان كيمون “.
وشدد إبراهيم الفاسي على ضرورة أن تتحرك “الآلة الدبلوماسية المغربية” لتحسيس عواصم الدول الأعضاء في مجلس الأمن بدا ء بموسكو بالتصريحات الأخيرة للأمين العام، مؤكدا أن “بان كيمون” يريد أن يدفع مجلس الأمن إلى تغيير إطار المفاوضات بدعم من قوى غربية كبيرة، و بتواطؤ مع الجزائر، وجبهة البوليساريو.
وأشار نجل المستشار الملكي الطيب الفاسي الفهري، إلى أن قسم الصحافة بالأمم المتحدة استعمل للمرة الثالثة على التوالي مصطلح “الاحتلال” في خرق سافر للقانون الدولي، مضيفا أن هذا المصطلح الذي استعمله باني كيمون يشير إلى وضع قانوني معين، ولاعلاقة له بوضع إنساني، كما برر ذلك الأمين العام للأمم المتحدة.
ووصف إبراهيم الفاسي الفهري تصريحات بان كيمون بـ” الانزلاق الخطير في اللغة التي من المفترض أن يتحدث بها شخص مثله، مؤكدا بأنها تصريحات “متعمدة” و”مدروسة” تريد النيل من سيادة المغرب.