في هذا الروبرتاج يحكي نزلاء الخيرية عن محنة أولاد من دون وثائق، من دون أب ولا أم ولا سند.. وجدوا أنفسهم في العراء وفي جيبهم ورقة تترواح كلفتها ما بين 8000 و30 ألف درهم !
مشكلة بعضهم في غياب بطاقة التعريف الوطني أنهم ممنوعون حتى من تسلم هذا المبلغ الذي لا يمكنه أن يكون سندا في الحياة، بعد أن طردوا من الخيرية !
قيل لهم ذات يوم جهزوا أنفسكم لحضور عرس الأمير مولاي رشيد، ثم تبين فيما بعد أن الأمر مجرد خدعة ليغادروا حيث هم، وتوالت الخيبات، واليوم مع هدم الخيرية الإسلامية، بات مصيرهم في كف عفريت.