قالت صحيفة “لوموند” الفرنسية، إن اعتقال المبحوث عنه رقم واحد في أوربا، البلجيكي من أصل مغربي صلاح عبد السلام، يطرح العديد من التساؤلات، حول كيفية العثور عليه، و اعتقاله، ومتى سيتم تنقيله الى فرنسا؟
وأوردت “لوموند”، أن الشرطة البلجيكية تعقبت صلاح عبد السلام مباشرة بعد العثور على بصماته في كأس بالشقة التي داهمتها في منطقة “فورست”، كما ان مكالمة هاتفية هي التي مكنت الشركة من هذا “الصيد الثمين”، حيث وضعت عناصر الشرطة البلجيكية على مسار العثور على الهارب، اذ أخبر صديق صلاح عبد السلام الشرطة بأن صلاح طلب منه مساعدته على العثور على مخبأ، فما كان من الشرطة الى أن حددت مكان صلاح عبد السلام في شقة في “مونلبييك” لتلقي عليه القبض.
وأشارت الصحيفة الفرنسية، إلى أنه لن يتم تسليم، صلاح عبد السلام، المعتقل حاليا في سجن ببلجيكا، الى فرنسا، إلا باحترام صارم للإجراءات القضائية المعمول بها في مثل هذه القضايا، مضيفة أنه رغم رفض محامي المعتقل تنقيله الى باريس الى حين استكمال التحقيق في بلجيكا، فان صلاح عبد السلام سيتم تنقيله الى باريس في غضون الشهرين القادمين.
وكتبت “لوموند”، أن من بين الأسئلة المطروحة في قضية صلاح عبد السلام، هو كيف عاش صلاح في حالة فرار لمدة 4 أشهر في بلجيكا؟، لترجح أن هناك جهات ربما تواطأت مع الارهابي المغربي، وقدمت له الدعم، وهو ما أكده وزير الخارجية البلجيكي الذي لمح الى امكانية وقوف شبكات اجرامية وراء فرار صلاح عبد السلام من العدالة، أو أنه تلقى الدعم من أصدقائه، وأقاربه، وبعض التنظيمات المتطرفة، والا فكيف يمكن تفسير فراره من الشرطة لمدة 4 أشهر خصوصا أنه لم يغادر بلجيكا؟
وأوضحت الصحيفة الفرنسية، أن المحققين الفرنسية حضورا الى بروكسيل كملاحظين وذلك في اطار التعاون البلجيكي الفرنسي بعد اعتداءات باريس، في حين تكلف المحققون البلجيكيون باستنطاق صلاح عبد السلام.
