كيف أوقعت “البيتزا” بالإرهابي المغربي، صلاح عبد السلام؟ سؤال يطرحه العديد من المتتبعين لظروف اعتقال المبحوث عنه رقم واحد في أوربا، خصوصا أمام تناسل العديد من المستجدات حول اعتقال “مروع” باريس.
مباشرة بعد اكتشاف بصماته على كوب ماء بشقة “فورست”، الخميس الماضي، استنفرت الشرطة البلجيكية، جميع وحداتها الخاصة، من أجل الإيقاع، بالهارب، خصوصا وأن جميع الفرضيات كان تذهب إلى أن صلاح عبد السلام غادر الشقة ساعات قبل مداهمتها من قبل الشرطة، وأنه يختبؤ في مكان غير بعيد عن الحي.
صباح الجمعة 18 مارس الجاري. بدأ المحققون في جمع المعلومات في شوارع “فورست”، وتوصلوا إلى أن صلاح عبد السلام يختبؤ في شارع “فيرويندن” بحي “مولنبيك”، وذلك من خلال تتبعهم لإشارات هاتفه. وهنا ستعمد الشرطة إلى تشديد المراقبة على منزل كان يرجح أن صلاح عبد السلام يختبؤ به.
بعد ساعات، كانت المفاجأة قوية، وصلت سيارة تابعة لأحد محلات “البيتزا”، وقفت أمام العمارة، عامل توصيل الطلبات من السيارة، فتح باب السيارة الخلفي، وأخرج كمية كبيرة من “البيتزا”، فتوجه إلى باب المنزل ضاغطا على جرس الباب، تفتح الباب امرأة تتسلم منه علب “البيتزا” الكثيرة، تسلمه الثمن وتغلق الباب.
في هذه اللحظة حاصرت وحدات مكافحة الإرهاب البيت، فاقتحمته بسرعة، لتجد أسرة كبيرة تتناول قطع “البيتزا”، كان من بينهم صلاح عبد السلام، الذي كان جالسا يتناول كوب شاي في طمأنينة وسط أفراد الأسرة. حاول الفرار من قبضة الشرطة، وهرع مسرعا في الشارع، لكن الشرطة أطلقت عليه الرصاص فأصابته في ساقه اليمنى.
قصة "البيتزا".. الطعم الذي أطاح بالمغربي صلاح عبد السلام
عجائب و غرائب
قصاصات
نبض المجتمع
حصاد فبراير
- 10:00
- 21:30
- 20:00
- 19:15