اختار مجموعة من الإتحاديين مغادرة سفينة “الوردة” في اتجاه حزب نبيلة منيب، الإشتراكي الموحد، وهو ما سيزيد من تفاقم أزمة الاتحاد الاشتراكي الذي عرف مؤخرا سلسلة من التصدعات.
وأكد مصدر من “المغادرين” لـ “فبراير”، أن قرار المغادرة اتخد منذ ما أسماه “فضيحة” تصويت شبيبة الحزب لصالح جبهة البوليساريو، خلال انعقاد المؤتمر الدولي للشباب الاشتراكي في ألبانيا، آواخر فبراير، مضيفا أن المغادرين”راسلوا قيادة الحزب بهذا الخصوص دون أن يتلقوا أي إجابة أو توضيح”.
وتابع نفس المتحدث، أن ما حفزنا كاتحاديين لإختيار الإشتراكي الموحد هو تقاسمنا نفس الرؤية و الخط الإيديولوجي تقريبا بحكم تواجد تيار الوفاء والديموقراطية، المنشق عن حزب الوردة، إلى جانب الدور الريادي الذي تقوم به الأمينة العامة للحزب، نبيلة منيب، في محاولة تجميع “اليسار الكبير”.
يشار إلى أن سلسلة المغادرات توالت في صفوف الحزب اليساري الأكبر في المغرب، حزب الإتحاد الإشتراكي، خصوصا في ولاية ادريس لشكر، الذي توجه له انتقادات بخصوص سوء تدبيره للأوضاع التنظيمية داخل حزب “المهدي بنيركة” و”عمر بنجلون”.