هي قصة ترويها الابنة والزوج بحسرة وأسى كبيرين، لدرجة أنهما يعالجان لدى طبيب مختص في الأمراض العقلية، بعد أن رافقا الزوجة والأم وهي تسوق سيارتها وتلج المصحة من أجل شفط دهون أثرت على مرض أصابها في عمودها الفقري، فإذا بها تغادرها جثة هامدة.
ما الذي حدث في غرفة العمليات؟ وهل وقع أي تقصير من طرف الطبيب الجراح والطبيب المخدر؟ ولماذا عجز الأطباء عن إنقاذ الضحية، التي كانت تتقيأ دما؟ هذه وأسئلة أخرى يطرحها الزوجة والابنة وهما يتابعان الأطباء بالقتل الخطأ.
استمعوا للشهادة كما يرويها زوج مصدوم وابنة مغبونة.