لفظ البحر جثة القاصر الغريق في فاجعة الأحد، قبل قليل، بشاطئ عين الذئاب بالدار البيضاء، بعدما غرق رفقة أربعة شباب بالشاطئ، خلال ممارستهم لرياضة ركوب الأمواج، وإنقاذ أصدقائه فيما جرته الأمواج إلى قاع البحر حيث لفظ أنفاسه الأخيرة.
ويعيش في هذه اللحظات شاطئ عين الذئاب حالة من الاستنفار الأمني بعد خروج الجثة من البحر، وتمجهر المئات من المصطافين حول جثة القاصر الذي نقل إلى مصلحة الأموات بالرحمة.
هذا واستقبلت عائلة القاصر الخبر بألم كبير وبكاء و حزب شديد، حيث كان يرابط والد الضحية بالشاطئ منتظرا انتشال جثة ابنه، و لم يقوى على الكلام خلال اتصال “فبراير.كوم” به، مكتفيا بالقول ” لا حول و لا قوة إلا بالله”، و بصوت خافت ” أكد أن ابنه حاليا بمصلحة الأموات بالرحمة، وانه يباشر إجراءات الدفن”، موضحا بحسرة على فراق ابنه الغريق، كان ابني رحمه الله يتابع دراسته بالتاسع إعدادي”.