لم يكن الشاب المغربي حمزة، البالغ من العمر 28 عاما، يتخيل أن والدته ” نايت حدا فاطمة”، المنحدرة من من مدينة تنغير/الجنوب الشرقي المغربي، ستقضي نحبها في تفجيرات نيس الإرهابية التي هزت فرنسا ليلة الخميس، والتي أودت بحياة أزيد من 80 شخصا لحدود كتابة هذه الأسطر.
ونقل موقع ” lexprss” قول حمزة، “أمي كانت تضع الحجاب، كانت تمارس إسلاما وسطيا سمحا، ليس إسلام هؤلاء الإرهابين”.
وأضاف الموقع ذاته أن حمزة الذي كان رفقة والده بمركز جامعة البحر المتوسط في نيس الذي يطل على الكورنيش، (كان )في حالة نفسية صعبة، ومُحمر العينين نتيجة البكاء على والدته التي أكد بأنها أم لسبعة أطفال، وقد كانت الضحية الأولى التي سقطت في هذا الاعتداء الإرهابي.
وكشف حمزة تفاصيل هذا الاعتداء الذي وصفه بالدراما الحقيقية، موضحا بأن الشاحنة حولت الناس إلى أشلاء في مشهد مروع، ومن بينهم والدته التي حاول إنقاذها من خلال التنفس الإصطناعي، إلا أن الأطباء فور وصولهم إلى مكان الواقعة أبلغوه بأنها فارقت الحياة.