“الموت لا يفجع الموتى، الموت يفجع الأحاء”، لم تتخيل، أسرة الضحية بوعزة “مول الطاكسي” الذي قضى تحت ركام العمارة التي انهارت في سباتة، لم تتخيل أن تفقد معيلها الوحيد في رمشة عين.
“فبراير.كوم”، انتقلت لبيت الهالك، ونقلت بالصوت والصورة، كيف انتقلت حياة الأسرة لجحيم حقيقي، اختزلته حالة الحزن الذي عاينته كاميرا ” فبراير ببيت الهالك.