تم تقديم، اليوم السبت، رئيس الجمعية المغربية لمحاربة داء السكري رفقة شقيقه أمام وكيل الملك بابتدائية الجديدة  في ملف جنحي تلبسي، حيث تقرر متابعتهما بتهمة ممارسة العمل الصيدلي بدون رخصة، وقد تم تحديد يوم الاثنين المقبل 3 أكتوبر أولى جلسات المحاكمة، فيما قرر عدم متابعة المستخدمة  وتبرئتها مما نسب إليها.

هذا، وقد علمت “فبراير.كوم” أن نقابة الصيادلة بالجديدة دخلت على الخط في  ملف رئيس الجمعية المغربية لمحاربة داء السكري ورئيس فرع التعاضدية العامة للتربية الوطنية بالجديدة.

وكانت الفرقة الاقتصادية والمالية التابعة للشرطة القضائية، قد حجزت 1500 علبة أنسولين منتهية الصلاحية، وأدوية أخرى تحمل علامة وزارة الصحة، وهي من النوع المجاني الموجه إلى المستشفيات العمومية وتمنع المتاجرة بها، وأخرى من فية العينة التي تسلمها المختبرات للأطباء ويمنع بيعها.

وذكرت مصادر مطلعة أنه تم الايقاع بالمتهمين بعد ترتيب سيناريو نفذته الفرقة الاقتصادية والمالية التابعة للشرطة القضائية  بتنسيق مع النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية للمدينة، انتحل خلاله أعضاء في تنسيقية نقابات صيادلة المغرب، صفة مرضى السكري، يريدون الانخراط في الجمعية، ما قادهم إلى اكتشاف تحولها إلى صيدلية سرية بها مستودع للأدوية المجهولة المصدر.

وأسفرت المداهمة عن حجز كميات من 3500 نوع من الأدوية، ضمنها الأنسولين والقرقوبي ومهيجات جنسية من نوع فياغرا وإريكتور، و100 نوع آخر منتهية الصلاحية، ضمنها مخدر المورفين من الدرجة الأولى، الذي يشكل خطرا على حياة مستعليه، وهي الأنواع التي استقدمت من أوربا عبر السوق السوداء، وبعضها غير مرخص باستعماله بالمغرب.

وفيما حددت القيمة الإجمالية للأدوية التي حجزت بالمستودع الذي يحمل اسم الجمعية المغربية لمحاربة داء السكري، في 100 مليون سنتيم، اقتادت الفرقة الأمنية رئيس الجمعية إلى منزله، وفيه ستحجز 1500 علبة أنسولين منتهية الصلاحية، وأدوية أخرى تحمل علامة وزارة الصحة، وهي من النوع المجاني الموجه إلى المستشفيات العمومية وتمنع المتاجرة بها، وأخرى من فية العينة التي تسلمها المختبرات للأطباء ويمنع بيعها.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store