حصلت “فبراير. كوم” على صور ترصد تفاصيل الكارثة البيئية التي تتهدد ساكنة إقليم تاوريرت والناتجة عن تلوث مياه واد زا من جراء مخلفات معامل الزيتون.
وبحسب مضمون الصور التي التقطت من دوار بني وكلي ولاد علي مركز ملقى الويدان، فإن إفرازات معامل الزيتون المتواجدة بالمنطقة باتت تشكل خطرا على مياه العيون والآبار والمحاصيل الزراعية، فضلا عن خطورتها الكبيرة على مياه السدود التي يعتمد عليها فلاحو المنطقة بشكل كبير.
وتشير المعلومات المتوفرة أن معظم “معاصر” الزيتون تشتغل في خرق سافر للقانون والمعايير البيئية المتعارف عليها دوليا وما يشجعها على ذلك الغياب الشبه التام للجهات المكلفة بالمراقبة.


