رحبت أوساط فلسطينية وشخصيات دينية بثاني قرار خلال أسبوع لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، معتبرة إياه انحيازا للعدالة أذهل سلطات الاحتلال الإسرائيلية.
وكانت لجنة التراث العالمي باليونسكو صوتت أمس الأربعاء 26 أكتوبر الجاري، لصالح مشروع قرار “البلدة القديمة في القدس وأسوارها” أكدت فيه أن المسجد الأقصى بما فيه الحائط الغربي تراث إسلامي خالص.
وعلى الجانب الإسرائيلي، وفق ما أوردته ” الجزيرة.نت” على موقعها، استدعى بنيامين نتنياهو مساء أمس سفيره لدى اليونسكو كرميل شاما-كوهين، في خطوة احتجاجية على قرارات المنظمة الدولية بحق القدس.
وثمن القرار رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري، معتبرا إياه وقفة حق، مشيرا إلى ضرورة تحرك الدول العربية على المستويين السياسي والدبلوماسي وأن تكون البوصلة موجهة نحو القدس والأقصى.

