تبرأ نشطاء على الفضاء الأزرق من تهمة “إثارة الفتنة” التي توجه لهم من طرف جهات سياسية وأخرى محسوبة على التيارات المحافظة، مؤكدين في تعليقات على “فيسبوك” أنهم أبرياء من هذه التهمة التي تحاول ترهيبهم وتخويفهم من الخروج إلى الشوارع والساحات احتجاجا على الحكرة التي كانت سببا في مقتل عدد من المغاربة المهمشين بطرق بشعة، وآخرهم الشاب “محسن فكري” الذي مات مطحونا بين فكي آلة شفط الأزبال مع سلعته من الأسماء التي صدرتها الجهات المعنية تحت مبرر أنها اصطيدت خلال فترة الراحة البيولوجية.
وبحسب ما تداوله هؤلاء على الفضاء الأزرق بعد “مطحن” الشاب الحسيمي “محسن”، فإن خوفهم على وطنهم من الفتنة والفوضى لن يمنعهم من الإستجابة لدعوات الإحتجاج ذات المطالب الإجتماعية، مؤكدين أن المسؤولين المغاربة لا يتحركون من أجل القيام بعملهم وواجبتهم إلا بعد أن تتحول بعض الأحداث “المؤلمة” إلى حديث الساعة على المواقع الإجتماعية، و يقرر مغاربة الفيسبوك على إثرها الخروج في وقفات ومسيرات تضامنا مع ضحايا الظلم والحكرة.
هذا وشهدت مدينة الحسيمة وعدد من المدن الأخرى يومي السبت والأحد الماضيين مسيرات ووقفات احتجاجية تنديدا بمقتل بائع السمك الشاب “محسن فكري” دون أن يتم تسجيل أي أفعال ذات الصلة بتخريب الممتلكات العامة والخاصة.

