كشف أحمد ويحمان، رئيس المركز امغربي لمحاربة التطبيع، أن هناك مخطط جاد لتقسيم المغرب، ترصد له أموال ضخمة وإمكانات علمية وبشرية هائلة،.
وأضاف ويحمان في تصريح خص به “فبراير”، أن ما يحدث اليوم، هو اختبار لمدى نضج الأمور وقابليتها لاستيعاب المخطط، مسترسلا “ما كنا نتحدث عنه بالأمس بات يرى الان رأي العين، من خلال الشعارات والأعلام والخرائط، وما يسمى بالأناشيد الوطنية لهذه الدويلات المزعومة، وغيرها من الرموز، وأيضا البعثات المغربية .التي تحج إلى إسرائيل تباعا” ، مضيفا أن ثمة معسكرات في ليبيا تعد أشخاصا خصيصا لهذا الغرض،
واستغرب ذات المتحدث، لما وصفه ب “سبات الدولة العميق تجاه ما يجري”، محذرا في ذات الوقت من ” المسار الذي باتت تأخذه لأمور” والمتجلي في “الجهد الحثيث الذي يبذله “الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية، من أجل نقل مخطط تقسيم منطقة الشرق الاوسط إلى المغرب”.
ويحمان أكد أن هناك محاولات لتفكيك عرى الوثائق التي تمتد لقرون بين مناطق المغرب، والتي تشكل وتخصب الهوية المغرب، بهدف نسهيل عملية تقسيم البلد والهيمنة على مقدراته، مشيرا أن هناك دراسات لمراكز بحث معروفة تؤكد تفسيره.
في ذات السياق أوضح رئيس المركز المناهض للتطبيع أن بين مظاهر بداية هذا الإنقسام، العنصرية العرقية بين بعض العرب وبعض الأمازيغ، وكذا الشعرات والأعلام التي رفعت خلال المظاهرات التضامنية مع محسن فكري، منبها إلى أن البعض يحاول تزوير التاريخ وتزييفه و قراءته قراءة خاطئة تخدم مصلحته.
ورد ويحمان على الذين يتهومنه بالإغراق في نظرية المؤامرة قائلا: “إن الواقع أبلغ من كل تعليق، وما تؤول إليه الأوضاع التي تعيشها المنطقة تعزز الطرح الذي أذهب إليه رفقة مجمووعة من الباحثين”
وعن الدويلات الخمس المزعومة، قال ويحمان إنها توزع كالتالي: جمهورية الريف وبخريطة مستقلة وعلم وخاص ونشيد وطني، ثم جمهورية أسامرعلى حدود المغرب الشرقي في حدودنا مع دولة الجزائر، وتحضر له ندوات ومحاضرات تحت غطاء الثقافة والدفاع عن الحقوق،ثم جمهورية سوس، فالجمهورية العربية الصحراوية مملكة الديمقراطية الإشتراكية ثم المملكة المغربية فيما تبقى من التراب الوطني