تتصارع عدد من الأسماء على كرسي رئيس مجلس النواب، في مواجهة غير مسبوقة بين الأحزاب الممثلة في البرلمان.
إنها المرة الأولى التي سيتم فيها انتخاب رئيس مجلس النواب، قبل معرفة هوية الأغلبية الحكومية، ولذلك فإن السابقة هاته تشد الأنظار إليها من طرف عدد من المعنيين والمتتبعين.
وتشير بعض المعطيات التي حصل عليها موقع «فبراير» من مصادر مطلعة، أن الأحزاب الأربعة التجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والاتحاد الدستوري، فضلا عن حزب الأصالة والمعاصرة، قد يتوافقون على ترشيح الحبيب المالكي لمنصب رئيس الغرفة الأولى من البرلمان.
وتضيف نفس المصادر أن الأحزاب الأخرى من حزب العدالة والتنمية وحزب الاستقلال وحزب التقدم والاشتراكية، قد يتوافقون بدورهم على مرشح وحيد، لمنافسة مرشح الأحزاب الأخرى.
وعلم موقع «فبراير» أن اللقاء الذي عقدم يوم أمس بمقر حزب الاستقلال بالرباط، والذي جمع ممثلين عن الأحزاب الثلاثة الأخيرة، تداول بدوره في إمكانية تقديم مرشح لشغل منصب رئيس الغرفة الأولى من البرلمان.
وأكدت ذات المصادر أن اللقاء تداول في بعض الأسماء، ومنها محمد يتيم وسعد الدين العثماني عن حزب العدالة والتنية، وكذا خليهن ولد الرشيد عن حزب الاستقلال.
ولم يتسن لمصادرنا تأكيد من يكون المنافس القوي للحبيب المالكي، علما أن مصادرنا قالت أن عددا من قادة حزب العدالة والتنمية اقترحوا اسم عبد الواحد الراضي باعتباره مرشحا وسطا ،مقبولا بالنسبة لجميع الأحزاب السياسية، على الرغم من انتماءه للاتحاد الاشتراكي.
وقالت نفس المصادر أن هذا السيناريو لم يحظ بنقاش جدي وعميق.
وتجدر الإشارة إلى أن عبد الإله ابن كيران وعبد الواحد الراضي سيعقدان لقاء مع الأمناء العامين للأحزاب الممثلة في البرلمان هذا المساء للحسم في هذه النقطة الحساسة.

