عاش والد دلال، “قاهرة السرطان”، معاناة يومية وهو يرى ابنته تخضع لعلاج كيماوي، 14 ساعة بشكل يومي، قبل أن يخطفها الموت على حين غرة، فرثاها والدها بدموع الشوق والإفتخار بـ”طفلته الإستثنائية”.
لم يستطع أبو دلال كف دمعه، وهو يخبرنا عن قوتها، وجسارتها في مواجهة السرطان، وكيف كانت تمارس حياتها بشكل طبيعي، دون خوف من الموت باستثناء “ثلاث مرات، خلال سنتين من العلاج، أتذكر أنها قالت لي عييت”.