يرتقب أن يلقي الملك محمد السادس، بعد قليل، خطابا تاريخيا، أمام أعضاء قمة الإتحاد الإفريقي، يشكل تتويجا لعمل الشهور الماضية الدؤوب الذي اثمر استرجاع المغرب كرسيه في المنظمة.
وأفاد مصدر مطلع لـ”فبراير”، أن خطاب الملك مبرمج خلال الساعة العاشرة صباحا بتوقيت المملكة المغربية، مضيفا أن الجميع ينتظر كلمة قوية ومميزة.
وسبق الملك إلى حيث سيلقى الخطاب، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، صلاح الدين مزوار والوزير المنتدب لديه، ناصر بوريطة، لتمهيد الظروف وتهييئها واستهلال توقيع مراسم توقيع الإتحاد الإفريقي
يذكر أن الإتحاد الإفريقي، صادق أمس الإثنين رسميا على قرار عودة المغرب إليه، بعد أن غادره سنة 1984 احتجاجا على قبول رئيس منظمة الوحدة الإفريقية إذ ذاك عضوية جبهة البوليساريو.