الرئيسية / قصاصات / الرجل الذي واجه أخطر مناورة ضد عودة المغرب للاتحاد الإفريقي

الرجل الذي واجه أخطر مناورة ضد عودة المغرب للاتحاد الإفريقي

الملك محمد السادس
قصاصات
الياقوت الجابري 01 فبراير 2017 - 14:52
A+ / A-

الآن، وبعد أن بدأت تتسرب بعض الأخبار عن جلسة المصادقة على الطلب المغرب بالعودة للاتحاد الإفريقي، يتأكد أن الحسم في الطلب المغربي بالعودة للبيت الإفريقي، واجهته مناورات خطيرة من طرف خصوم المغرب.

أخبار وكواليس جلسة الحسم أكدت أن أصدقاء المغرب سرعوا في بداية الأمر بتجديد هياكل الاتحاد قبل مناقشة الطلب المغربي، والهدف من هذا الأمر هو استبعاد «دلاميني زوما» من رئاسة مفوضية الاتحاد، وذلك لكي يتم إدارة نقاس الطلب المغربي من طرف رئيس جديد للاتحاد ورئيس جديد للمفوضية، وهذا ما تم فعلا، إلا أن «زوما» ظلت تدير جلسة النقاس، مادام أنها لم تسلم سلطاتها للرئيس الجديد للمفوضية، وهي رسالة فهمها أصدقاء المغرب من أن «زوما» مصرة على أن اتضغط إلى آخر نفس لمحاولة عرقلة انضمام المغرب للاتحاد، إلا أن هيكلة الاتحاد من جديد جاءت ببشرى لفائدة الطلب المغربي.

 يتعلق الأمر بألفا كوندي رئيس غينيا، والذي يعد صديقا كبيرا للمغرب،والذي سيلعب دورا حاسما في حسم النقاش الذي فتحته «زوما»، حينما توقفت عند الفصل 42 ، الذي يتحدث عن «الحدود الحقة» للمغرب، وهي محاولة للتسلل لمناقشة قضية الحدود المغربية، وهو ما انقض عليه رئيس جمهورية الوهم إبراهيم غالي الذي حاول بدوره  الضغط من خلال نفس الأسطوانة التي أصبحت معروفة حول الحدود المغربية، والخلاف مع جمهورية الوهم، وتدخل بعدها الطرف الجزائري ممثلا في الوزير الأول عبد المالك سلال، والتقى الجميع في أن عددا من الدول (من الخصوم) طلبت رأيا قانونيا من مكتبها القانوني بشأن قضية الحدود المغربية الموروثة عن الاستعمار، وهي محاولة تستهدف إظهار أن الطلب المغربي يلزمه وقت لمناقشته باستفاضة، وهي ليست إلا محاولة لاستبعاد مناقشة الطلب المغربي في الدورة المقبلة.

لقد كانت هذه أخطر مناورة قام بها أعداء المغرب، وإذا كان ظاهرها قد يبدو لدى البعض كونه لا يتعارض مع عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، وأن المشكل يكمن فقط في مناقشة الطلب المغربي من كل جوانبه القانونية، وأن هاته المناقشج تتطلب حيزا زمنيا أكبر، فإن الهدف كان هو استبعاد مناقشة الطلب إلى الدورة المقبلة، من أجل أخذ ما يكفي من الوقت لحبك مناورات أخرى!.

وفي هذه اللحظة التي ظهر فيها هذا النقاش ساخنا، تدخل رئيس جنوب إفريقيا، ودافع بدوره على الاقتراح وبنفس الحرارة ولنفس الغرض، لدرجة ساد الاعتقاد أن أعداء المغربي على مقربة من تحقيق انتصار غير مسبوق، لكن حدث وتدخل «ألفا كوندي» الرئيس الجديد للاتحاد، بشرى المؤتمر لدى الملف المغربي، وصديق المغرب، وأحد المتشبثين بقوة بعودته إلى الاتحاد الإفريقي، والذي حسم الأمر بطريقة أغضبت «زوما»، خاصة وأن تدخله جاء بعض تدخل «زوما» التي أخبرت الحضور أن عدد الدول التي وافقت على عودة المغرب هو 39 دولة.

في هذه اللحظة بالضبط، توجه «ألفا كوندي» مباشرة وساءل رئيس جنوب إفريقيا :«هل تريد الديمقراطية أم لا؟».

كان هذا السؤال والذي طرحه «ألفا كوندي» بصفته رئيسا للمؤتمر، كافيا ليسكت كل الأصوات التي حاولت خرق الميثاق الأساسي للاتحاد، والذي يؤكد الفصل 29 منه، أن التحاق أي دولة بالاتحاد الإفريقي، يفترض إخطار أجهزة الاتحاد، والحصول على أغلبية بسيطة، وهو ما قام به المغرب وحصل عليه.

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة