أكد مصدر مطلع أن مشاورات تشكيل الحكومة، ستنطلق مباشرة بعد عودة الملك محمد السادس إلى أرض الوطن، وأضاف نفس المصدر أنه بات أكيدا تجديد الاتصالات بين الأحزاب السياسية من أجل تشكيل الحكومة في الأيام المقبلة، وذلك بعد نجاح عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي.

وكان بنكيران بدوره قد أكد في تصريحات سابقة، أن المجهودات منصبة على إنجاح عودة المغرب للاتحاد الإفريقي أولا، على أساس تجديد المشاورات لتشكيل الحكومة بعد عودة الملك من أديس أبابا.

وقال بنكيران هذا التصريح، على هامش اجتماع الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية في بداية هذا الشهر.

ومن المتوقع أن يتدارس قادة الحزب في اجتماع الأمانة العامة الذي سيعقد هذا المساء موضوع المشاورات الحكومية العالقة، خاصة وأن الأمين العام عبد الإله بنكيران قال هذا اليوم، أن عزيز أخنوش رئيس التجمع الوطني للأحرار لم يجدد الاتصال به، منذ أن أصدر الحزب وثلاثة أحزاب أخرى وهي الحركة والاتحادين الدستوري والاشتراكي بلاغا رباعيا، يوضح شكلا ومضمونا، أنهم يشكلون أغلبية، في الوقت الذي يوجد حزب العدالة والتمية والتقدم والاشتراكية في الجهة الأخرى، فيما حزب الاستقلال ما يزال وحيدا.

السؤال الذي سيبحث قادة «البيجيدي» عن جواب له اليوم: هل يقبل رئيس الحكومة المعين تشكيل الأغلبية المقبلة مع الأحزاب الأربعة، بما يعني مزيد من التنازل لشروطها؟ أم يشكل  حكومة أقلية مكونة من «البيجيدي» والتقدم والاشتراكية وحزب الاستقلال والذين يتوفرون فقط على 183 برلمانيا، بخصاص يصل إلى 15 مقعدا؟

السيناريو الثاني يعني أن رئيس الحكومة المعين فشل في تشكيل الحكومة، وهو ما سيفتح المجال لعدة سيناريوهات منها الواضح وهو إجراء انتخابات سابقة لأوانها، ومنها غير الواضحة، ومنها تعيين شخصية ثانية من نفس الحزب، فهل يمكن ذلك؟

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store