من المرتقب أن يضيف المغاربة ستين دقيقة إلى التوقيت الرسمي ابتداءً من يوم الإثنين 27 مارس 2017، وهي ساعة يبقى العمل جاريًا بها إلى نهاية شهر سبتمبر أو شهر أكتوبر، مع استثناء شهر رمضان لخصوصيته الدينية.
وفي كل مرة يكون فيه المواطنون المغاربة على موعد مع الساعة الإضافية “الساعة الجديدة”، يبدأ البعض في التعبير عن غضبه وتذمره مما يعتبره إرباكا للزمن اليومي خاصة عند الأطفال.
ومن جهة أخرى يعتبرها البعض الآخر إيجابية لأسباب اقتصادية.