-
… في الكتلة الديمقراطية، كانت هناك ترددات وتجاذبات بين أنصار المشاركة الذين كانوا ينظرون إلى مصلحة البلاد وضرورة مساعدتها على الخروج من اللحظة المأزقية، وأولئك الذين لم يكونوا يرغبون في أن يخطوا خطوة نحو المجهول في غياب أي ضمانات، يقول عبد الواحد الراضي في مذكراته «المغرب الذي عشته»، ثم يضيف : »أذكر هنا، أن الحسن الثاني سيقول لي لاحقا جدا، وفي سياق آخر، أنه حضر اجتماعات اللجنة السياسية لحزب الاستقلال في أحد المنازل بحي ماراسا في الرباط، وعاش كأمير مع أعضاء هذه اللجنة حالة شد وجذب في النقاس حول إحدى الحكومات (لعلها حكومة بلافريج) إلى حد التفاوض معه حول منصب (كاتب دولة)، وعاد إلى والده فأبلغه كيف مر الاجتماع والتمس منه، من المغفو له محمد الخامس، إعفاءه في المستقبل من أي تفاوض مقبل مع الأحزاب، وقرر منذئذ أن لا يتفاوض أبدا مع الأحداب، نعرف أنه طبق ذلك عمليا».
حينما حضر الحسن الثاني اجتماعات قيادة حزب الاستقلال
سياسة
حصاد فبراير
- 10:38
-
10:30
نبض المجتمع
- 09:30
- 22:09

