عبر رئيس التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، على هامش لقاء حزبي، عن استعداداه للمشاركة في حكومة “مريحة” و”منسجمة” يقودها” حزب العدالة والتنمية، مدافعا في نفس الوقت على ضرورة إشراك حزب الإتحاد الإشتراكي في الحكومة تحت مبرر أن هذا الحزب “غادي يجيب إمكانيات كبيرة للمغرب فيما يخص القضايا الوطنية ولي ما بينش شي حاجة ديال العيب فهاد المناقشات كلكها”، وفق تعبيره.
وتساءل أخنوش في تصريحات لوسائل الإعلام، ومن بينها “فبراير. كوم”، كيف أصبح الإتحاد الإشتراكي حزبا غير مرغوب فيه خلال مشاورات تشكيل الحكومة بعد أن كان إلى وقت قريب “حلالا” عليه المشاركة في حكومة بنكيران في ولايتها الثانية، مؤكدا أن بنيكران هو الذي له كلمة الفصل في مشاركة الإتحاد من عدمها في الحكومة.

