بدأ 15 طالبا أمريكيا من الجامعة الدولية لفلوريدا(فلوريدا انترناشيونال يونفيرسيتي) اليوم الاثنين رحلة دراسية للمغرب بغية الاطلاع على أهم الرهانات والتحديات والاصلاحات الأساسية للادارة العمومية بالمملكة.
وخلال هذه الرحلة، التي تندرج في إطار تعزيز العلاقات والشراكة المغربية الأمريكية التي أرستها الأكاديمية الإفريقية للجماعات المحلية للمدن والحكومات المحلية المتحدة الافريقية التابعة لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة لإفريقيا وجامعة فلوريدا الدولية، سيزور الطلاب مختلف الجامعات والمدارس العليا المغربية وكذا جماعات ترابية بالمملكة .
وقال مدير معهد التدبير العمومي والمركز من أجل الديموقراطية والحكامة الجيدة بالجامعة الدولية لفلرويدا ألان روزن بوم في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء خلال حفل الاستقبال ، المنظم من طرف المدرسة الوطنية العليا للإدارة بالرباط ، إن الرحلة “مناسبة للتعلم وتقاسم الخبرات في مجال الادارة والجماعات المحلية عبر محاضرات ستمكننا من التعرف على الجديد في هذا المجال.
وبالمناسبة قال المدير العام للمدرسة الوطنية العليا للإدارة إن هذه الرحلة الثانية من نوعها نحو المغرب،ستمكن الطلبة من تكوين فكرة حول التحديات الأساسية للامركزية في إفريقيا على صعيد التكوين وتعزيز القدرات، وكذا دور الادارة العمومية في مواكبة التنمية المحلية والجهوية. ومن جهته، أبرز الأمين العام للمدن والحكومات المحلية لإفريقيا، جان بيير إيلونغ مباسي، أهمية هذه الرحلة الدراسية الثانية بالمغرب، “الذي يعتبر رائدا في عدة مجالات، خاصة في ما يتعلق باللامركزية والحكامة المحلية”.
وأشاد السيد مباسي بدعم السلطات المغربية للمدن والحكومات المحلية لإفريقيا وأكاديمية المدن والحكومات المحلية لإفريقيا، ليس فقط من خلال هذه الرحلة ، لكن أيضا عبر دعم مسلسل اعتماد مؤسسات وبرامج التكوين التي تستهدف الجماعات المحلية الإفريقية لدى اللجنة الدولية لاعتماد برامج التربية والتكوين للإدارة العمومية التي يرأسها الأستاذ روزن بوم.
وستقود هذه الرحلة الدراسية التي تنظم حول موضوع “القضايا المعاصرة للإدارة العمومية بما في ذلك على الصعيد الإقليمي والمحلي” بشراكة مع وزارة الداخلية ووزارة الوظيفة العمومية وتحديث الإدارة، الطلبة الأمريكيين، بعد المدرسة الوطنية العليا للإدارة، إلى جامعة الأخوين بإفران والجامعة الدولية بالرباط ومجلس وولاية جهة فاس-مكناس.
وستتخلل الرحلة حوالي 12 ندوة من تنشيط مسؤولين كبار وأساتذة جامعيين وخبراء وممارسين، سيناقشون تحديات اللامركزية بإفريقيا، ومكانة الإدارة العمومية في دينامية التنمية بالمغرب، والإصلاحات الرئيسية المتعلقة بالجهوية المتقدمة في المملكة.

