عبر امحند العنصر رئيس جهة فاس-مكناس ، أمس الاثنين بمدينة تازة ، عن تفاؤله بمستقبل هذه الجهة التي تتوفر على مؤهلات عدة تجعلها في مقدمة مثيلاتها بالمملكة.
وقال العنصر في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة انعقاد الدورة العادية لمجلس الجهة لشهر مارس، إن هناك أملا كبيرا في أن تحقق هذه الأخيرة إقلاعا كبيرا والتقدم بمشاريع قوية.
وسجل أن “النقاش المحتدم” الذي ميز بعض أطوار الدورة إنما هو تعبير عن رغبة المستشارات والمستشارين في الدفاع عن الجهة بمختلف مناطقها، مشددا على وعي أعضاء المجلس بالدور الذي تضطلع به جهة فاس-مكناس بحكم مؤهلاتها والموارد التي تتوفر عليها.
وأشاد العنصر بهذا النقاش “الصريح والمسؤول”، وبمشاريع الاتفاقيات الجاهزة المصادق عليها في الدورة، والتي تهم الساكنة وسياسة القرب، مضيفا أن الجهة برمجت مشاريع أخرى في مجالات الصحة والتعليم والاستثمار والتشغيل، بما يفيد بأن دورها سيكون فعالا في المستقبل لتحقيق التنمية الشاملة بها.
ومن جهتها، اعتبرت بشرى الزين نائبة رئيس لجنة المالية بالجهة ، في تصريح مماثل ، أن الدورة حققت أهدافها بمصادقتها على جملة من مشاريع الاتفاقيات والشراكات التي تم تهيئتها طيلة شهر كامل.
وسجلت أن المستفيد الأكبر من جدول أعمال الدورة هو العالم القروي الذي ستتوفر له مزيد من المشاريع المتعلقة بالماء الصالح للشرب والكهرباء والطرق وملاعب القرب.
ووقع الاختيار على تازة لعقد الدورة لتكريس سنة حميدة اعتمدها المشرفون على تدبير الشأن الجهوي، تقضي بتنظيم دورات المجلس بشكل دوري بمختلف المدن المشكلة للجهة.
وقد صادق المجلس الذي ترأسه السيد العنصر وبحضور والي جهة فاس-مكناس عامل عمالة فاس سعيد زنيبر وعمال عمالات وأقاليم الجهة، على جملة من اتفاقيات الشراكة وأخرى فردية، تتوزع بين مجالات مختلفة، في أفق تفعيل آليات ومرتكزات التنمية الجهوية.