كشفت مصادر قريبة من عبد الاله بنكيران، رئيس الحكومة المعفى، أن الاخير كان قد أعد رسالة ليقدمها إلى الملك محمد السادس بعد عودته من جولاته الإفريقية.
وأكدت المصادر نفسها أن رسالة بنكيران للملك تضمنت شرحا تفصيليا لأسباب البلوكاج الحكومي الذي دام أزيد من 5 أشهر.
ولم يتسنى لبنكيران تقديم رسالته للملك، حيث تم استقباله من طرف مستشاري الجالس على العرش لحظة إبلاغه بقرار الاعفاء، لتظل الرسالة حبيسة جيب وبيت بنكيران.