حصلت “فبراير” على صورة نادرة توثق للقاء الأول من نوعه، جمع سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة الجديد، بالملك الراحل الحسن الثاني؛ في أواخر تسعينيات القرن الماضي، خلال إحدى المناسبات التي أقام خلالها الملك الراحل حفل استقبال بالقصر الملكي.
وقد سبق للعثماني، أن اعتبر في حديث مطول له مع إحدى المجلات المغربية الناطقة بالفرنسية، أن الملك الراحل كان ” Un grand tacticien” أي بارع في إعداد التكتيك السياسي للمملكة.
علاقة العثماني بالراحل الحسن الثاني طبعها الثناء والمديح، حيث سبق وأن أوضح رئيس الحكومة الجديد أن مغرب اليوم يحصد نتائج الأمس، في إشارة إلى الأدوار التي لعبها الراحلين، الحسن الثاني ومحمد الخامس قائلا: ” إن مسارات الإصلاح الديمقراطي النموذجية، تعيش مراحل تقدم ومراحل تراجع، مشيرا أن هذه هي السمة الأولى للتطور الإصلاحي بالمغرب”.
وتابع المتحدث « السمة الثانية هي التراكمية، وعلى القوى الإصلاحية أن تتحلى بالمزيد من التواضع، لأن المغرب اليوم هو نتاج بناء كل المغاربة، ولو لم يكن الموقف المساند من محمد الخامس للحركة الوطنية لكان الوضع السياسي مغاير لما نشهده اليوم، ولو أن شخصية الحسن الثاني لم تكن قوية لما وصل المغرب لما وصل إليه اليوم ».

