تابع موقع التوصل الإجتماعي “فيسبوك”، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين، خبر اعتقال أيقونة حراك الريف الشاب، ناصر الزفرافي، بعد أن كانت النيابة العامة قد أصدرت في حقه مذكرة اعتقال على خلفية احتجاجه على خطيب الجمعة الذي نعت نشطاء الحراك الشعبي بالريف بالداعين إلى الفتنة من وراء الإحتجاجات الشعبية الضخمة التي يخضونها منذ مقتل بائع السمك الشاب محسن فكري سحقا بين آلة شفط الأزبال.

واعتبر العديد من نشطاء الفيسبوك تعليقا على خبر إلقاء القبض على الزفزافي أن المقاربة الأمنية في التعاطي مع المطالب الإجتماعية والإقتصادية لساكنة الريف لن تخمد الأصوات المطالبة بالحق في الكرامة والعدالة الإجتماعية، وفي هذا السياق كتبت إحدى الناشطات على الموقع الأزرق أن “اعتقال زفزافي ليس انتصارا.الانتصار هو القضاء على الفقر والهشاشة والفساد والجهل والأمية والمحسوبية والحكرة وباك صاحبي…”.

وحول نفس الموضوع، كتب أحد مغاربة الفيسبوك أنه “لو كان #ناصر_الزفزافي انفصاليا لما تجرأ وكيل الملك على اصدار مذكرة اعتقال في حقه …فالدولة لا تعامل الانفصاليين بهاته الصرامة و خير مثال #امينتو_حيدار التي مزقت الجواز المغربي داخل المطار و أمام اعين الشرطة …و مع ذلك تم السماح لها بمغادرة التراب الوطني …ليتم بعد ذلك اخراج جواز سفر أخر من طرف الدولة المغربية تحت ضغط الولايات المتحدة و الاتحاد الاوروبي و ارساله اليها في جزر الكناري في مشهد مذل للغاية و السماح لها بعد ذلك بدخول الاراضي المغربية مرة اخرى و التعامل معها بكل احترام و تعويضها ب 40 مليون من طرف لجنة الانصاف و المصالحة …… “.

وتابع على نفس التدونية: “هكذا يتم معاملة الانفصاليين …..التعويضات و الامتيازات و ليس مذكرات الاعتقال ….يعني انه كل من صدرت في حقه مذكرة اعتقال فاعلم ان الدولة قد اطلعت على ملفه الشخصي و تأكدت من و طنيته و خلوه من اي نزعة انفصالية”.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store